رسالتى فى الحياة My Mission Statment

 
الجمعة 8 من رجب 1437 هـ           15 أبريل 2016

بسم الله و الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

كل_يوم_فكرة_عربية#

رسالتى فى الحياة : أتعلَّم وأُعلِّم

فكرت اليوم فى أن أكتب رسالتى فى الحياة أخيراً وبعد أن استقررت ووجدتُ ما يمكن أن أطلق عليه رسالتى فى الحياة وأستطيع أن أعبر عنه ويتفق مع ميولى واهتماماتى ومهاراتى أيضا بل وأستطيع أن أكتبه وأنشره وأصرح به للعالم أجمع

منذ وقت طويل  ، ومنذ بدأت فى القراءة عن التحفيز والتنمية البشرية ومساعدة الذات وجدتُ أن كل الكتب وكل الكتابُ يبدأون من نقطة واحدة تقريباً 
نقطة الإنطلاق هذه تبدأ من أن الإنسان يجب أن يعرف ما يريد وما يستطيع أن يقرر ما هى رسالته ومهمته فى الحياة
وكان ذلك بالفعل شيئاً صعباً 
بل إنه أصعب شئ 
فأنت تستطيع أن تفعل الكثير من الأشياء المفيدة التى يخبرك بها أحد من تثق بهم أو تأتى فى طريق حياتك بصورة عارضة أو دون تدخل منك
أما أن تعلم بالضبط ما هو الشئ المحدد الذى تود إنفاق وقت حياتك عليه وتطلق عليه أن هذا هو رسالتك فيها فهذا هو أصعب شئ
 وكنت دوماً أحاول أن أكتبها ولكن أرى أن هذه الرسالة إما لاتتفق مع مهاراتى أو ميولى أو ما أستطيع بالفعل فعله أو لا أري فيه ما أننى أريد فعله
واليوم عرفت بالضبط وبعد تفكير عميق ما هى رسالتى فى الحياة وما تشمل معظم أفعالى واهتماماتى وما استطعت به مساعدة الآخرين بالفعل
العلم والتعلم
هى رسالتى التى أريد أن أنفق فيها حياتى وأساعد الآخرين عن طريقها
 أعترف بأننى أعلم بعض المعلومات الهامة  والمفيدة التى يهتم بها الكثير ممن أقابلهم ويجدونها شيقة ومفيدة ويستفيدوا بها
وهو ما لمسته من خلال تحدثى مع الكثيرين ممن أقابلهم ممن يخبروننى بأهمية ما أخبرهم به من معلومات

ولكننى لازلتُ أريد أن أتعلم المزيد لأنمى به ذاتى أولاً ولكى أخبر وأعلّم الآخرين المزيد من المعلومات الهامة والمفيدة ثانياً

الإسلام والعلم النافع والأنظمة المضمنة

النجاح وتنمية الذات ومساعدة الآخرين وكل ما هو يؤدى لذلك
أريد أن أتعلم لأخبر الآخرين وأفيدهم وأعلمهم كيف يعلِّموا أنفسهم والآخرين
أريد أن أكون مثالاً للإنسان المسلم القوى الواثق بالله سبحانه وتعالى والذى يستطيع التعامل مع الحياة ومع الآخرين ومثالاً  ثرياً للمسلم الذى يعمل لدينه ولدنياه ، لآخرته ولحياته

أريد أن أكون غنياً ليس بالمال وحده ولكن بكل ما فى الحياة من ثراء روحى ومادىّ ومعنوى ، أريد أن أكون ثرياً ليس من أجل الثراء ولكن من أجل إثراء حياتى ومساعدة الآخرين وإعطاءهم المثال الجيد والأمل والمساعدة الفعالة

أولاً أعلم أبنائى الإسلام وطاعة الله سبحانه وتعالى وحبه وطاعة رسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وإتباع سنته

أعلِّم أبنائى العلم النافع وحفظ القرآن وحب العلم والتعلم الذاتىّ

أعلم الآخرين كيف يتعاملون مع أنفسهم ومع الحياة ومع الآخرين وعلى تطوير أنفسهم والحياة من حولهم

ومن الناحية التقنية كل المعلومات التقنية التى أعلمها وأتعلمها بالتفصيل أنقلها لمن يريدون معرفتها من خلال التعامل الحقيقى معهم ومن خلال ورش عمل ومن خلال مدونتى على الإنترنت ومن خلال موقع إصنع بنفسك أو من خلال أى وسيلة أخرى

هذه بعض الموضوعات التى أحاول تعلمها ونقلها للآخرين

الإسلام 

السعادة 

النجاح

النشاط

الإنطلاق

الحيوية

الرياضة

التقنية

الإتقان

العلم

التعلم 

المثابرة

المبادأة

المخاطرة

الشجاعة

الإرادة

القوة

الثقة

التركيز

   التطور

الجرأة 

الإبداع 

الإبتكار 

كيف إذن استطعتُ اكتشاف رسالتى فى الحياة ؟

طوال الوقت أبحث عمن يريد أن يتعلم شيئاً مفيداً أو يريد ولو أى نبذة بسيطة عن موضوع أعلم عنه شيئاً أتقنه جيداً وأستطيع أن أفيده بهذه المعلومة

لا ألح على أحد ولكن بمجرد أن أجد أحداً يريد تعلم شيئاً أعرفه فلا أتركه حتى أكون قد دللته على ما يستطيع به الوصول لما يريده

وفى هذا العام سألنى أحد زملائى عن الألكترونيات وبالتالى عن الأنظمة المضمنة ، ثم بالتالى وطبيعياً تطرقتُ إلى الحديث عن دائرة أردوينو وسهولتها وإمكانياتها الفائقة وسهولة التطوير والتعلم بها لغير المتخصصين

وبعد فترة وجيزة خلال اليوم وجدتُ أنه  قد قام بتحميل كتاب أردوينو ببساطة الشهير وبدأ فى قراءة ثم بعد أيام قليلة بدأ فى شراء المكونات وتعلم بناء الدوائر الألكترونية فى الحقيقة وعلى برنامج المحاكى

وقد أخبرنى أن معرفته بهذه الدائرة قد غيرت حياته ونظرته للأشياء


وعندما تذكرتُ هذه الكلمة أدركت كم أن معلومة بسيطة قد تنقلها لأحد الأشخاص هو فعلاً يريد تعلمها قد تغير بها حياته كلياً


وسيلة تحقيق هذه الرسالة

التعلم والقراءة الدائمة وملازمة الناجحين والتعلم منهم

ثم الكتابة المستمرة والبحث عن الأشخاص المستعدين لتعلم كل ما هو جديد


فى عام 2008 اشتركتُ فى مسابقة لتصميم برنامج للأنظمة المضمنة من شركة رينيساس 

Renesas 

ومن خلال مشاركتى فى هذه المسابقة تعلمت الكثير من التقنيات الجديدة فى الأنظمة المضمنة وعلمت مدى سهولتها وفاعليتها

وبعد فوزى فى المسابقة العالمية شعرت بالكثير من السعادة والثقة فى النفس حتى أننى قررتُ أن أبدأ مدونة الأنظمة المضمنة فى مصر باللغة الإنجليزية فى العام نفسه من أجل أن أنقل ما أعلمه من معلومات عن الأنظمة المضمنة لكل الشباب المهتمين به ولكل من يريد تعلم هذا العلم النافع ولتحقيق هدفى الأول وحلمى من إيجاد نافذة لى على العالم أنقل من خلالها أفكارى ومشروعاتى
ثم بدأتُ المدونة باللغة العربية لاستهداف المتعلمين من العالم العربى أو الناطقين باللغة العربية بصفة عامة وهى لغتى التى أعتز بها



وفى عام 2013 بدأتُ فى نشر مقالات وعمل مشروعات على موقع إنستراكتابلز الشهير لمشروعات إصنع بنفسك

Do-It-Yourself




وفى عام 2014 بدأتُ فى هذه المدونة التى بين يديكم 

كل يوم فكرة عربية 

وهى أشمل وأكثر أفكاراً وأسرع من حيث التحديث والتطوير والمحتوى


ومن خلال هذه المدونات وهذه المقالات أبدأ فى البحث عن كل ما هو جديد ونافع فى هذه المجالات السابقة وأحاول إضافة ما أستطيعه وتطبيقه على نفسى أولاً ثم التعبير عنه بطريقتى

أنصحك بأن تبدأ فى البحث عن رسالتك فى الحياة وتبدأ كتابتها 

وإن كنت تتخيل أن هذا الأمر هو شئ بسيط أو تافه فنصيحتى أن تغير من رأيك لأنه أمر غاية فى الأهمية

ولكنه أيضاً ليس بالأمر السهل وهوليس بالمستحيل أيضاً ولكنه يتطلب مجهوداً وتركيزاًُ لكى تدرك ماتعلم بالفعل وتعبر عنه أمام نفسك أولاً لكى يصبح شعاراً لحياتك

إبدأ الآن فى البحث ومحاولة كتابة رسالتك وهدفك فى الحياة



Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*